منتدى المجاهدين العرب
أيها المجاهدون يرجي التكرم بتسجيل الدخول والرجاء التسجيل بالقاب وليس باسماء أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلى أسرة الجهاد سنتشرف بانضمامك شكرا إدارة المنتدى


دولة الخلافة الأسلامية
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 نِداءْ للتَضحية وَبذل النفيٍِسّ {وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهاجر فى الله

avatar

المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 19/06/2012

مُساهمةموضوع: نِداءْ للتَضحية وَبذل النفيٍِسّ {وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}   الثلاثاء يونيو 19, 2012 7:15 pm



بسم الله الرحمن الرحيم


مجهولون............... ولكن.!!

"ابو الموت ! ابى جهاد ! مهاجر ! براء ! المقدام ! الخط الأول ! مجاهد ! قتيبة ! أبو صخر !
عابر سبيل ! ابو الحزم ! خيم الظلام ! كتيبة الموت ! حازم !عباب الجو ! غبار المعارك ! الـ t.n.t ! ريح الجنة!
خندق الموت ! الجبل القادم ! الكتيبة الخضراء ! ابو النصر ! ريح المسك ! فجر الاسلام ! نسائم الموت ! ! التل !
غريب ! دماء زكية ! الضوء الخافت ! ثلوج جرديز! اشراقة شمس ! الطيف الجبلى ! قنديل الضوء ! ابى النصر!
رياح الغربة !!معتصم ! ابى زهير ‍! ابى عنقاء ! مرابط ! جلال آباد ! الفاتح ! ابى حافظ ! عبد الواحد ! "




هذه الأسماء التى ذكرت هى أسماء فعلية، ليست أسماء هوية لأنهم مجهولون الهوية..

ولكن!
لقد عَبَرُوا عن هويتهم بعبارات ستظل فى رمق التاريخ باقية شامخة،
قد اثارو نفوسنا فليتنا فهمنا؛
انهم...
اُناس خرجوا من عالم الحياة الرخيصة وسموا بارواحهم وقلوبهم واجسادهم إلى عالم الحياة الحقيقية
الحياة الكريمة المشرفة الحياة بالقرب من ملك الملوك جل وعلا.
دينهم التوحيد والطاعة، شيمتهم العزة والوفاء، وخلقهم الصبر والسماحة، سجيتهم التبتل والدعاء، مضوا عنا بعد أن حمَّلونا مسئولية هذا الدين، وكتبوا وصيتهم بالأحمر القاني: إياكم أن ينال من دين الله وفيكم عين تطرف، الله الله في الحرمات، لا يهنأ لكم عيش حتى تروا شرعة الرحمن تحكم العباد ..

وفاح عبير الوصية يشحذ الهمم، ويقوي العزائم، ويؤرق الجفن الناعس، ويؤنب القلب الغافل، ويزجر المثبط اليائس، فأكرمْ بهم من رجال، وأنعمْ به من ختام، وما أجلها من وصية ..

وما زال الطريق طويلا، يحتاج إلى المزيد من الرجال فهل تجيب أمة الإسلام؟

هي الأقدار يجريها القدير وعمر المرء ساعات تسير وباب الموت غاية كل حيٍّ سيدخله الغني أو الفقير فعش ما شئت إن الموت كأسٌ سيشربه الصغير أو الكبير وأحبب من تشاء فإن يوما إلى فقدانه حتما تصير فقد مات الرسول عليه صلى وسلم ربنا وهو البشير، وأصحابٌ له عاشوا كراما فكل أمورِ ذي الدنيا تدور، فكن ذا همةٍ واغش المنايا إذا ما صاح للحرب النذير فلا جبنُ الجبان أطال عمرا ولا عمرُ الشجاع بها قصير وكن في ساحة الهيجا صبورا فإن الصبر يعقبه السرور. قريبا قد مضى منا رجالٌ وقد ضمت رفاتَهم القبور، رجالٌ قد أبوْا عيشا ذليلا وحالا ليس يرضاها الخبير فقالوا: ما الحياة بظل حكم به قد عم شرٌّ مستطير؟ وحبٌ للجنان علا قلوبا وحورٍ قد كساهن الحرير كما قد طلقوا الدنيا ثلاثا فهبوا عندما جاء النفير وخاضوا في الدُّجى حربا ضروسا وقالوا من هنا يُرجى النشور. فلم يألوا لأمر الدين جهدا بسعيٍ صادقٍ ما فيه زور، فكانوا كالشموع تذوب لكن لمن مَنْ حولها ضوءا تنير.

فهذا ابو الموت


من خلف الدموع التي تدور في الأجفان كان ينظر إلى الأمام يبحث عن فضاء واسع كي يمتد فيه البصر إلى أقصى مدى... وللأسف لم يجد... فكلما أتجه ببصره إلى مكان أنقلب إليه بصره وهو حسير... يرجع بصره الكرة تلو الكرة ولكن دون جدوى... فالمكان محاط بسجن كبير من العمارات الشاهقة... والأبنية المتراصة... إنهم يطلقون عليها الحضارة...




مسكين أبو الموت ظن نفسه في أفغانستان... فأراد أن يطلق لبصره العنان... أدرك أبو الموت أن الأسوار تحيط به من كل مكان كإحاطة السوار بالمعصم... الشوارع مكتظة بالأنعام وهي تسير في كل اتجاه على غير هدى... مستسلمة للشيطان تماما...


مسكين أبو الموت لأنه أصولي متشدد... إنه يرى ما فوق الركبة عورة فلا يجوز للرجل أن يكشف فخذه...

الأنعام هنا وهناك... الضحكات تتعالى من كل مكان... صخب وضجيج وأصوات...

..(.الأنعام تصبح على نباح (البوب ميوزك) وتمسي على نهيق (الروك

الدخان يرتفع من كل جهة... من الأفواه... من السيارات... من القطارات... ومن الحياة المحترقة... الرائحة النتنة تتصاعد... تزكم الأنوف... إنها رائحة الجنس... إنها رائحة أهل التنور في جهنم... لا فارق هناك... المرأة رجل... والرجل امرأة... والأنثى ذكر... والذكر أنثى... الزوجة أم... واللازوجة أم... والزوج أب... والأعزب أب!

مسكين أبو الموت إنها بلاد الكفار... مسكين أبو الموت إنه سجين همومه وضيق صدره... أبو الموت سجين الحضارة... أبو الموت سجين بلاد الكفار.

أبو الموت جلس يحتسي الشاي... مقهى جميل وجذاب... محترم نوعا ما.. لا يكثر فيه العهر... وكذلك (مايكل جاكسون) أخف ضررا من (مادونا)... والكاسيات العاريات... أقل فتنة من العاريات العاريات...
قرر أبو الموت أن يدفع ثمن الشاي... فهو لا يجرؤ أن يمشي بدون المال. فوضع يده في جيبه فأخرج المال... ووجد كتابا... نظر أبو الموت إلى الكتاب فعرف أنه قرآن...


مسكين أبو الموت إنه يعاني من النسيان...

فتح أبو الموت القرآن فقرأ فيه؛ (إهداء من أبي جهاد إلى أبي الموت)....

بكى أبو الموت وسال الدمع من عينيه كالماء المنهمر... فأبو جهاد كان خليله لا يفارقه أبدا... قد كانا متحابين في الله... لكن الله اصطفاه بجواره...

مسكين أبو الموت أزداد حزنه واشتد بكاؤه... رأى أثار الدماء مطبوعة على المصحف... فأخوه أبو جهاد قتل والمصحف بين يديه...

أزداد أبو الموت هما على هم... وغما على غم...

دم أبي جهاد له ريح المسك... أبو الموت لا يجد سوى ريح (الهامبرغر)...

مسكين أبو الموت... إنه يعاني من النسيان... فتلك بلاد (الباكوروبان) والـ (وان ما شو) وليست بلد المسك...

مسكين أبو الموت... فإنه يشعر بأنه سجين في جلده... مسكين أبو الموت... فالدم يغلي في عروقه كالمرجل...
مسكين أبو الموت فدماغه يكاد يتناثر من رأسه... لقد شعر أبو الموت بأنه غريب...



أبو الموت مشتاق إلى وطنه... مدينة... قرية... بيت... أم... أب... أخ... زوجة... صديق... مال... شارع... حارة... جار...

كلمات لا تطفئ نارا ولا تذهب حزنا... ولا تشفي جرحا ولا تبعث دفئا... ولا تعني وطنا...


مسكين أبو الموت يشعر بالغربة... فهو في المنفى... ووطنه مفقود... فجلس يتذكر وقلبه يخفق... يكاد يزلزل جسده فيجعله حطاما...

المضافة كأنه خلية نحل... مجموعة من قندهار... وأخرى تغادر إلى بغمان... خوست بحاجة إلى مجاهدين فهناك مفرزة تتجهز للمسير إلى هناك... الجرحى في المستشفى بحاجة إلى مرافقين... مهاجرون يصلون اللحظة عن طريق الجزيرة... مجموعة ستذهب غدا إلى معسكر الفاروق... ازدحام على مكنة غسيل الملابس... أخ يصيح؛ "العشاء جاهز يا اخوة".



؛؛؛t.n.t... االخط لأول..رائحة العبواتــ قرية بابي... بوابة التل... نهر جلال آباد... جبال جاجي... صحراء قندهار... ثلوج جرديز... قذيفة هاون. غبارالمعارك... الكتيبة الخضراء... كتيبة ... المقدام يؤذن لصلاة المغرب... الطائرات تمخر عباب الجو تبحث عن أهدافها... عبد الكريم يوقد النار والدخان يزعجه فيبعده بيده... وهو عاقد حاجبيه... ذلك أبو صخر في أعلى الجبل وشعره يلامس كتفيه وابتسامته العريضة لا تفارق شفتيه... قتيبة يمازج أبا حافظ والجميع يضحك... أبو المنذر يختم دروس السيرة بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم والجميع كأن على رؤوسهم الطير... الشمس مشرقة والاخوة فوق الخندق يشربون الشاي... المعتصم يحزم أمتعته كي يغادر الجبهة والحزن يخيم على وجهه... مجاهد يقرأ رسالة من أهله... العدو يتقدم وأبو عنقاء يجري ليعانق سلاحه... حازم يحمل أبا زهير وقد فقد قدميه... عبد الواحد جاثيا على ركبتيه وقد اخترقت قذيفة مضاد دبابات صدره وخرجت من ظهره... العدو يفر ويترك مواقعه...
ومجاهد يتلو {سيهزم الجمع ويولون الدبر}..


سعد الجزائري... عبد الله التبوكي... أبو الشهيد القطري... أبو بصير المصري... أبو الحارث الأردني... معاذ الفلسطيني... أبو بلال العراقي... غريب الليبي... أبو حمزة السوداني... أبو محمد الحلبي... أبو احمد الإيراني.. طه ياسين التركي...


كلمات تطفي نارا... تذهب حزنا... تشفى جرحا... تبعث دفئا... كلمات تصنع وطنا...


مسكين أبو الموت أنه يعاني من النسيان... ولكن رؤية المصحف أثارت شجونه وأيقظت ونكأت جراحه...




خيم الظلام... وأرخى الليل سدوله... ورياح الغربة تعصف بالأشياء... الأنوار تنبعث من كل مكان... حمراء... زرقاء... صفراء... خضراء... أصوات الموسيقى تصرخ من كل مكان... تتعالى... ترتفع... تتقاطع... خطوات المخمورين تتعثر يمينا وشمالا... ونوادي قوم لوط تستقبل الرواد بتصريح من البرلمان...





مسكين أبو الموت يسير في الطريق وسط جاهلية القرن العشرين شارد الذهن طاويا همومه في صدره... يحمل أثقال الأرض على أكتافه... يكفكف دموعه... مختنقا بعبراته... خطواته متثاقلة من شدة الإرهاق... يحرك شفتيه وكأنه يتمتم ببعض الكلمات... أظنه يردد قول الشاعر...

هل بعد أن ترك النبي ديارهم ترضى بدور الكافرين ثراء؟ أم ما علمت من النبي معالما أم ما سمعت من الدليل حداء؟!


أمة المليار في مهب الريح.. إنهم يتساءلون والدهشة تعلو الوجوه.. وقد عبست منهم الجباه.. وكأنهم شعروا أخيراً بأن هناك شيئاً يسترعي الانتباه


الوقت يغزل في نسيج الزمن.. يطوي صفحات العمر.. الوهن أصاب العظم.. واشتعل الرأس شيباً.. والأقصى صار حكاية المساء.. يرويها الأجداد للأبناء.. المليار مثقلون بميراث السنين العجاف.. يتسكعون على رصيف الوهن.. عيونهم مرفأ رسىَ عليها قارب الأحزان.. إنهم يعاقرون الخمر.. يمارسون الوقوف في زمن الضياع.. إنهم يحترفون الكلام.. يمتهنون الثرثرة.. يقدسون المقال.. يبغضون الفِعال.. وتثاقلت أجسادهم إلى الأرض إذا ما دعوا إلى القتال..


أمة المليار في مهب الريح.. ! لا يفكرون وإذا تجرؤوا على التفكير.. تساءلوا.. لماذا "أبو الموت"؟ يا من تسأل عن "أبو الموت".. أو ما دريت بالذي أصاب أمة الإسلام..أم تراك قد نسيت أو لعلك خدعت بالمليار؟


أمة المليار في مهب الريح..! يسوقهم عدوهم سوق العبيد.. يعيشون المقابر.. يقطنون الخيام.. أحلامهم.. ملبس وشراب وطعام...

يا سائلي..

إنها صور راسخة في مخيلتي.. ومشاهد من رؤى القهر.. والذل.. والاستعباد.. ثورت مشاعري وزلزلت أعماق نفسي.. وانفطر لها قلبي.. عندها وجدت نخوتي.. وقبلها وجدتني..

لقد قررت أن انزع سترتي.. وألبس لامتي.. وأحبس عن الطعام مطيتي.. وأرض الجهاد قبلتي.. ومن في أعدائي لقمتي..


ذاكرتي تختزل.. أم تبكي فلذة كبدها وقد فارقها فراراً من بطش الطغاة.. وجوه متوضئة توارت خلف القضبان.. أيدي طاهرة أثقلها قيد السجان.. عجوز تبكي وحيدها.. وعروس ترثي عريسها.. وأم لم ير زوجها وليدها.. أعراض مغتصبة.. وحرمات منتهكة.. وقلوب منكسرة..

ظهور ألهبتها سياط الجلاد.. نفوس لم تخلع ثوب الحداد.. وصغيرة يخفق قلبها الصغير ويهز مشاعرها طرق الباب.. لعل أباها قد عاد.. وأب يُصفع وجهه.. على مشهد من الأبناء.. فهان في نفسه ما صنع الأعداء..

أو ما دريت ما جرى على أرض المليار؟

فاسأل عن بلاد الإسلام.. يجبك الطغاة.. القذافي وفهد ومبارك ورابعهم صدام.. وربيبهم زروال.. اسأل عن السلام ودعاة السلام.. إنهم يهود وصرب.. وروس.. وأمريكان.. وأوربا الصليب.. وعباد الأوثان.. اسأل عن المعذبين والقتلى والجرحى والأسرى والمشردين.. اسأل عن الثكالى واليتامى.. اسأل عن الأعراض المغصوبة.. والأرض المسلوبة.. إنها أمة المليار!



أنا لا أستحي أن أكون "أبو الموت".. وليس عندي شيء أخشى عليه الفوت.. أنا من أجل أمتي قررت أن أكون "أبو الموت".. وأنتم.. ألا تستحون؟.. أمتكم عارية مصلوبة.. أعداؤكم يعبرون الطريق إلى النصر على رقابكم.. أعداؤكم يتسلقون إلى المجد على أكتافكم.. ولاة أمركم باعوا مقدساتكم.. أين علماؤكم.. سياستكم ذل على خيانة.. حياتكم اوهام.. آمالكم لا أمل.. خطاكم متحجرة.. ألف ألف "وامعتصماه ولا مجيب..

جيلنا جيل "أبو الموت".. قولوا ما بدا لكم.. أصولية.. تشدد.. تطرف.. إرهاب..

سيمضي "أبو الموت".. في طريق الموت.. واثق الخطي.. يسير على الشوك.. قابضا على الجمر.. تقودك إلى عرينه آثار الدماء.. تحملك إليه رائحة البارود.. يأتي مع غطاء الظلام.. ويعود إذا تنفس الصباح.. رفاقه كلهم "أبو الموت".. ثلة من المخلصين.. يبعثون الأمل.. يقودون الجيل.. رايتهم لا إله إلا الله.. يضربون فوق الأعناق.. يثخنون في الأعداء.. يسيرون نحو النصر.. يحملون على حد سيوفهم مقام الخلافة المسلوب.. لتضرب الجزية.. وتنحسر الردة.. ويهزم الصليب.. ويفر أحفاد القرود.. وينتصر التوحيد..

يا سائلي..

أوقد عرفت.. لماذا "أبو الموت"؟!

فهل ستبقى "أبو الحياة" الذليلة الرخيصة المهينة؟!
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهذا مهاجر
يمضي به الهم والغم ولكن يسير فى طريقه بخطى ثابتة:
قد وضع رجله في أول الركاب فاصلا... وهروبا من متاع الدنيا وزينتها، يغض بصره...
حيث بستانه هناك، فقد أينعت ثماره وحان وقت القطاف... وإلى يمينه وشماله سنابل الحنطة تتمايل مع هبوب الرياح، تدعوه للحصاد وجمع المحصول... ويمضي في طريقه وفي نفسه رغبة ملحة إلى إلقاء نظرة وداع على بيت أظله سقفه حينا وترعرع وشب بين جدرانه، وله في كل زاوية من زواياه موقف وذكرى...
:وقد قيل
قلب فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب إلا للحبيب الأولِ كم منزل في الأرض يألفه الفتى وحنينه دوما لأول منزلِ


فلعله يُنزل رحله ويعدل عن سفره... وحديث في النفس يكاد يتحول إلى يقين... بان هذه ستكون النظرة الأخيرة... وان الأجل قد حان... وأنه ليس للعودة سبيل... وتتزاحم المطالب... فيدفعها... فتعود... تعرض نفسها عليه... "فهلا كان لجيرانك من الوداع نصيب!"، "وماذا عن الأقارب وصلة الأرحام؟"...

وفتاوى تزاحم المطالب... ترتدي زي التقوى وثوب التفقه في الدين... "ألم تعلم أن الدين يسر... فلماذا تعسر على نفسك وتخرج في شدة القيظ؟"... "يسروا ولا تعسروا"... "ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما"... "هلك المتنطعون"... "ان المنبت لا أرضا قطع ولا ظهر أبقى".

"ألم تعلم أن السفر يوم الخميس مستحب... فهلا أجلت إلى الخميس القادم... إذ فاتك الأمس"... "ألم تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تضع في فيَ امرأتك".

"ألم تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليزرعها... فكيف والساعة لم تقم... فكيف إذا كانت الفسيلة قد آتت أكلها"... و "خيركم من طال عمره وحسُن عمله"...

"ألم تعلم أن لأهلك عليك حقا"... "ألم تعلم أن الفرار من الزحف من الكبائر... فلعلك إذا خرجت... والتقى الصفان... تتولى فتهلك"...

"أنسيت قول النبي صلى الله عليه وسلم: ففيهما فجاهد"... يسير في طريقه بخطى ثابتة... رغم انه يخوض مع نفسه معركة حامية الوطيس... تكاد سهامها تمزق فؤاده وتجعله قطعا متناثرة,ولكن مهاجر...

... ومع ابتعاده عن بيته وغيابه عن نظره... إلا أن الصراع لم ينته بعد... ولا زالت جيوش مدد النفس الأمّارة تُقبل أرسالا إثر أرسال

فهاهم الناس يتزاحمون... وها هم بين ضاحك مستبشر وبين مسود الوجه كظيم... وما ذاك إلا لأن هذا نال وذلك لم ينل... ماذا نال؟ شيئا قليلا من متاع الدنيا، لا يساوي عشر معشار ما ترك هو من متاع...

وها هنا تدخل النفس مستغلة ثغرا فتح لها... "أأنت اصح عقلا من هذا الجمع؟ انظر إلى حرصهم، انظر إلى جدهم وسعيهم... للحصول على شيء قليل من المتاع... وأنت تخرج من ملكك وتزهد فيه... هل استشرت أحدا قبل الخروج؟".


"ألم تسمع إلى قوله تعالى: {ولا تنس نصيبك من الدنيا}".

ويقطع عليها حبل النقاش مدد آخر... "يا فلان أتبيع لنا ثمار بستانك ونعطيك من المال ما شئت... واعتبرنا في ثمنه متفقين"..

وآخر... "مشروع قديم... ألم تعلم أن بنت فلان قد فسخت خطبتها، وهي في انتظار الخاطبين".

ومحطة أخرى حيث الوعظ والإرشاد وتقوية جانب النفس، فإن "المعركة تكاد تحسم... لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة"... "إني لكم من الناصحين"... "لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"... "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"... وفرق اللمز منتشرة على جنبات الطريق هنا وهناك... "إن الله لغني عن خروج هذا، وما عساه أن يصنع... هل سيرد العدو لوحده؟".

وأخرى... "والله ما خرج إلا رياء أو حماسا".

وبعدها فرقة التحايل المادي المقطوعة عن عالم الغيب، حيث مرضى القلوب والمنافقين... "غر هؤلاء دينهم"... وحيث اليقين بعدم انقلاب المؤمنين إلى أهليهم أبدا.

ولكن لم تكن تلك اللحظات تمثل عند مهاجر شيئا سوى معالم على صحة الطريق؛

فقد تم خروجه من بيته ولم تبق سوى لحظات ويقع أجره على الله...
ومهاجر في الله ودع قومه لم يلتفت يوم الفراق وراءَ ألقى ثقال الأرض عن أكتافه ورمى الهوى لما أراد سماءَ ومضى كأن الأرض لم يولد بها يوما ولم يعرف بها رفقاءَ تتزاحم الدمعات خلف جفونه فيردهن تصبرا وإباءَ


ومع الإصرار على المواصلة، وعدم الاكتراث بما يلقى في طريقه، يصل إلى حيث المراد...

حيث مقام القدوة الحسنة، وربط الحجارة على البطون من شدة الجوع... وحيث الحصار وحماية النفس بحفر الخندق، حتى لا يتقدم العدو... مقام الحر الشديد، وأكثر القوم ظلا من يستظل بكسائه... ومقام الجهد المتواصل والعمل الدائب... "أوضعت السلاح، فإن الملائكة لم تضع سلاحها بعد"... و "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يصلين العصر إلا في بني قريظة"... وقبلها... "شغلونا عن الصلاة الوسطى، ملأ الله عليهم قبورهم نارا"...

مقام الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح... {للذين أحسنوا منهم واتقوا اجر عظيم}... مقام {إذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا }... مقام {ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك ولياخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة}...

إنه مقام ساعة العسرة والاجتماع تحت الشجرة للتبايع على الموت...

وفي المقابل يرى الذين كفروا بعضهم أولياء بعض... ومع إنفاقهم ليصدوا عن سبيل الله... وحرصهم الشديد وعملهم الدائب لإطفاء نور الله...

ويتذكر حينها... قول المولى {ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب}... ويلقي نظرة إلى الصف ليرى ذلك واقعا ملموسا، حيث اللبنات المهتزة التي تنسل من البناء لواذا... {ن بيوتنا عورة وما هي بعورة}... إن هي إلا إرادة الفرار... و {لو نعلم قتالا لاتبعناكم}... وما هو إلا الاقتراب من الكفر والابتعاد عن الإيمان.

و {ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا}... و {لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا}... و(لا طاقة لنا اليوم بهذا وجنوده)... مع سابقة تقديم الشرب على الطاعة...

والتشكيك في أهلية الأمير... ومع سابقة لهم في ابتغاء الفتنة من قبل وتقليب الأمور... وحيث الأمر بعدم الإنفاق حتى يحدث الانفضاض...

ومن الجهة الآخرى لبنات الأنانية وحب الذات... حيث المصالح الشخصية على حساب الإسلام... {إن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون}.. {يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما}... و {قد انعم الله علي إذا لم أكن معهم شهيدا}

ومن جهة ثالثة تتهاوى لبنات الورع الكاذب {إذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين}.

ومع تركه لحطام الدنيا، ووضع رجله على بداية الطريق، وتجاهله لمطالب النفس وشهواتها... وإعراضه عن عواء المثبطين والمرجفين، وعدم التأثر بأباطيلهم وأراجيفهم... وثباته ساعة العسرة، مصابرته لأعداء الله... الساعين لإطفاء نوره... ومرورا بسنة الله في تمييز صفوف المؤمنين واصطفاء شهداء...

مع هذا كله... يبقى هذا الطريق بابا من أبواب الجنة، يذهب الله به الهم والغم، يتمنى النبي صلى الله عليه وسلم … ألا يتخلف عن السير فيه لحظة واحدة … ويتمنى أن يحيى بعد قتله شهيدا ليقتل فيه … وأخرى وثالثة ورابعة … ويخبر صلى الله عليه وسلم إنه ما من عبد يموت وله عند الله خير يسره أن يرجع إلى الدنيا وله ما فيها … إلا من قتل في هذا الطريق...

وأعجب من تشوقهم لعدن تشوقهم إلى الله المجيدِ إذا لاقوه قالوا في رجاء أعدنا كي نقاتل من جديدِ فنقتل فيك مرات لترضى وفي الرضوان نطمع في المزيدِ
..وكل من سار على هذا الدرب عرف حقيقة ما نقول..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

وهذا براء



لأن اسمك براء... وهويتك الإسلام... هجرك الناس وعيروك بـ "ضحية الإرهاب"... وكتبوا على جدران بيتكم "لا مقام... لا بقاء... لا حياة للأخيار"...

واجتمعوا على أن يقتلوا أباك يا براء... وإني لأنظر إليك يا صغيري وأنت بجواره تودعنا بابتسامة أحسست فيها معنى الطهر والبراءة.... ...

وقرروا قتل أبيك..ابا البراء. بلا ذنب ولا سبب... إلا أنه رفض البكاء والانحناء... وركب الخيل واستل السيف... وكبر للجهاد.
وباسم الدين والإسلام... استغفلوا الشعوب وسحروا العقول... وقالوا قولة أبيهم فرعون : {إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد}.
ولأنه ركب الخيل واستل السيف وكبر للجهاد راقبوه وطاردوه... وقرروا أن يصلبوه...
واجتمعوا على أن يقتلوا أباك يا براء...
وبكل ظلم واستعباد... أرادوه أن يمضغ الخوف والجوع... بكل ظلم واستعباد... أرادوه أن لا يمل الركوع...
ولأنه سفه الأحلام ولعن الحكام... ورفض الخنوع والخضوع... قرروا قتله...



اجتمعوا على أن يقتلوا أباك يا براء... وباسم مصلحة البلاد وحقناً للدماء... وحفاظا على وطنية الأبناء... بلّغ القوم عنه في أمن البلاد... وأنزل اسمه في الحدود والبوابات... وألصقت صورته على الجدران والأبواب... ووضعت مكافأة مالية لمن يأتي برأسه... ميتا أو حيا... فالأمر بالخيار...

!ولأنه ركب الخيل واستل السيف وكبر للجهاد استرخصوا حياته وقالوا... حفظ الوطنية والوطن مقدم على حفظ الدين والنفس

ولأنه ركب الخيل واستل السيف وكبر للجهاد... نصبوا طاغوت القضاء... وعلى موائد اللئام كان الحكم بالإعدام شنقا حتى الممات... ...

وعلى معبد السلام... نصبت العمدان... وقدموا أباك لآلهتهم كالقربان... وعلى أنَّات الثكالى ودموع الأيتام... احتضنته الأرض وبكته السماء... فلا نامت أعين الجبناء.

فصبرا براء... وقم وامض في ثبات ولا تيئس... فهذان خصمان اختصموا في ربهم... وأن الكافرين هم أصحاب النار...

...صبرا براء... واشحذ الهمة واركل الأحزان... فسيلعنهم الأحفاد وينصف التاريخ أباك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ

وهذا المقدام
يعبر عما بداخله فيقول بلسان الحال :

دعني أُبيّنُ كلَّ حقٍ مُبهمٍ وأُزيل حَيرةَ سائلٍ مُستفهم وأقول للدنيا وللكون اسمعوا مِنِّي بيانَ الحقِ دونَ تلعثم
دعني أيا زمن الخداعِ أقولها لا أرتجي مالاً وعيشَ تنعم بل أرتجي عفوَ الإله وفضلَه فاللهَ أخشى، لا عصابةَ مجرمِ
أنا منهجي نهجُ الرَّسولِ وصحبه أبغي النجاة من الطريق المعتم، أنا منهجي توحيد ربِّ العرش لا أرضى مساومة ؛ لأجل الدرهمِ، والكفر بالطاغوت تلك عقيدةٌ وبدونها دين العباد بمثلم وجهاد من كفروا أو ارتدوا فذا سرُّ الإغاظة للعدو الآثمِ، والسعي في طرد الصليب وأهله من أرض أحمد بالحسام وبالدّمِ.
أنا لست ديوثاً على أعراضنا حتى أغضّ الطرفَ أو أستسلم وأنا أرى جيش الصليب بأرضنا يغزو العراق وأنفنا في الرُّغَّميِ.
لا لن أُعيرَ السمع أيَّ مخذّلٍ زعم المصالح في السكوت لغاشمِ أو ظن مصلحةً بترك جهادنا والسير في درب الضلال المظلمِ، وبمن يقول دعوا الجهاد فإنّه فيه المفاسد وصف حقٍ لازمٍ فجهادنا للكافرين فريضةٌ من عند ربي ليس يفقهها العميِ، وجهادنا فيه المصالح كلها وبه التحرر من كفورٍ جاثمٍ .
لا للمصالح بعد هدم عقيدةٍ والنيل من ذات الإله الأَكْرَمِ، أمصالح بعد الخضوع لكافرٍ وإعانةٍ في قتل شعب مسلمٍ أمصالح أسر الشباب لأجل من كفروا، بسعي الغادر المستلئمِ تباً لمصلحةٍ بها الدين قد نحيِ ، ويبقى الكفر دون تخرُّمٍ.
إنّ المصالح في الجهاد حقيقةٌ ليست بظنٍ أو مقال تَوهُّمٍ لا تكرهوا فرض القتال فإنه خيرٌ لكم ؛ قول العزيز الأعلمِ.
يا من تطالبني بترك جهادنا وأعيش عيشاً هانئاً بتنعم مهلاً فلن أدع الجهاد وأمتي مطعونة بالخنجر المتسممِ، كلا فلن أدع الجهادَ وهذه صلبانهم تغزو بليلٍ أبهمٍ.
أتريدني متنعماً بمعيشتيِ وأحبتي في الدين تحت المجرمِىِ، أتريدني في غفلةٍ عن إخوتي أنا بالجهاد أسير وفق شريعةٍ غراءْ فلن أصغي للوم اللائميِ. ولئن قُتلت فتلكَ منحةُ الخالقىِ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ



وهذاَ الاخرْ وغيرهِ وغيرهمْ لكنهمُ قلة فهمٌ ثلة قلَّ أنْ نجدهمٌ


ليوث لا يهابون المنايا ولا يرضوْن ضيما واحتقارا حماةُ الدين من كيد الأعادي إذا ما أوقدوا للحرب نارا أَبَوْا عيش المهانة في ديار لها ساست قوانين النصارى فقاموا ناصرين الدينَ حقا وغير الدين ما راموا انتصارا.
بلادٌ قد علا الأوباش فيها وأهل الحق قد صاروا أسارى رأوا شعبا يعيش القهر قسرا فما قرت نفوسهمُ قرارا، يُسام الذلَ منهم في هوان فما أبقوْا لملته اعتبارا إذا سُئلت قلوبهمُ أجابت من الآلام اعتصارا .
فلم يَحَيوا حياة في هناء وقد نُزع الخمار عن العذارى تَقاذفها أيادي المكر جهرا وقد كان الحياء لها دثارا تغض الطرفَ عنا في رجاء وتُخفي بين جنبيها انكسارا تئن بحسرةٍ هل من مجيب يصون العرض أو يحمي الدمارا مآسٍ ألبست للدين وهناْ، لها الأكباد تنفطر انفطاراْ

تركتم سيرة الشجعان فينا على مر الزمان لنا منارا

وهذا الفتحُ فتحَ الله دانٍ بسيف صادق يُجلي الغبارا فبلغ طارقا منا سلاما وأحبابا لنا كانوا خيارا كذاك مواكب الأبطال تترى ويبقى ذكرها لمن استنارا
فهلا يستحي من قال فيهم غُلاةٌ يستحقون الضرارا
وهلا يستحي من قال فيهم هم الأحداث لا زالوا صغارا
وهلا يستحي من قال فيهم أضاعوا الحزم عنهم والوقارا
وهلا يستحي من قال عنهم لقد خاضوا الوغى فيها اغترارا
وهلا يستحي من قال عنهم لقد تاهوا كما ضلوا المسارا وما تاهوا وما ضلوا ولكن أَبَوْا للدين حَسَّا وانقهارا
وإنَّ لنا لدى الرحمن يوما به فصل الخصام لمن تمارى فألْهِمنا إلهي منك رشدا لنهج الحق وامنحنا اصطبارا

هم الرجال مضوا والغير منتظر في كل موضع قتلٍ راح يقتحم، والناس في غفلة تاهت بهم سبل وشرعة الكفر قد ضلت بها أمم

وهل يعيش قرير العين في رغد من ينظر الحق يرثي وهو يصطلم



.لقد تعلمت من عالمكم الظامئ إلى الحقيقة؛ أن الفطرة تستعلى بذاتها على الدنايا والرجس
فلقد فقدنا كل شئ فلا تجمعنا هوية، ولا تهمنا قضية، بل ان قضيتنا هي قضية انعدام القضية، نعيش أشتاتاً في شتات ولاهم لأحدنا إلا الاقتيات، نفر ونهرب الى الامام فيصدمنا جدار، فنرد على أعقابنا فيتلاقنا جدار، وهكذا فنحن بين جدار وجدار وحالنا من شجار الى شجار.. ترحالنا لايكون الا في الليل بل وفي غسقه فإذا ما انبلج الصباح فلا ترى إلا قاعداً أو منبطحاً وكأنما حرم علينا السير الا في الظلام، نسير بلا دليل، ونرحل ونقاد وأفضلنا حالاً من يتساءل الى أين؟ ولكن لاجواب بل كل الكلام تضجر وشتام، ولعن وسباب.. التعب انهكنا، والظمأ اهلكنا، والغبار تلحفنا،ومع هذا كله تتلصلص الذئاب الجائعة والضباع الطامعة من حولنا نسمع عواءها من قريب وبعيد، ولا أحد منا يجهد نفسه ويلتفت الى من ورائه..
لحم ينهش وهو نيئ وعظم يُهشم وهو حي، والدم ينـزف.. موقف يقطع القلب ويدميه ويدمع العين ويبكيها، فلا نجم نستهدي به الطريق، ولا بدر نستبصر به الرفيق، قد ضللنا الأثر أثر قومنا صحراء متحركة، وسماء مغيمة.. احلولك الظلام وتشعبت الافهام فنحن على وجوهنا هيام ومن هنا وهناك تسمع ما يقطع القلب ويمزق الفؤاد..

هذا عزائي وإلا ليس لي جلد على الفراق فليت القوم قد علموا
أترى الشعر يبلغ ما أريد؟..
أم الكلمات تصف ما يعتلج بين أضلعي؟..
فأين نظم الشعر من هيجان المشاعر .. أم أين تصفيف العبارات من جريان العبرات؟..
لا أحسب أن أيا من ذلك يكفي ويفي .. ولكن ما كان لنا إلا أن نَجهد لنؤدي شيئا من حقكم علينا وإن لم نؤده كله .. فرفقتكم في الطريق تحثنا .. ومواكبتكم للدرب تدفعنا ..
وتوقيعكم بالدماء على صفحات التضحيات تحضنا
================================================== ===================

أماَ ندائىِ هذاَ فلأخوتىِ فىِ العقيدةِ..





إخوة العقيدة...

قلنا وأصغى السامعون طويلا خلوا المنابر للسيوف قليلا.

وبناءً عليه....


فاكتبوا هذا الخطاب بالخناجر على رؤوس العلوج، وانقشوه برصاصاتكم في صدورهم، وانفثوه لهباً يحرق عقولهم، وشراً مستطيراً ينفض غبار أمنهم ومزقوهم بعد ذلك بعون الله
ها قد أتى يوم الحقيقة! يوم الصدق والاختبار، يوم الفداء والتضحية، يومٌ لم يعد الكفاح فيه هتافاً وتصفيقا بل فداءً واستشهاداً ورجولة، يومٌ لا ينفع الخائنين فيه خيانتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار!

ونحن حين نمنح الدين نفوسنا، ونعود إلى ديننا، ونبحث عن أسباب عز أوائلنا، ونعمل به ونصدع به في دنيا الواقع، فإن النصر حليفنا والعز شعارنا.

فهل من مشمر للجهاد، وهل من نفير إلى ذوي الكفر والعناد، فإن من أعظم الخذلان أن ترى جنود الرحمن وعساكر الإيمان، يقاتلون اليهود والنصارى من الروس والأمريكان، وأنت مع الخوالف، لا تجاهد بنفسك مع القدرة والحاجة إليك، وتبخل بمالك.

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}}.

وفي سورة براءة، جعل الله الجنة ثمناً لنفوس المؤمنين وأموالهم فقال: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.

وقد ذم الله الذين يدعون إلى الجهاد ويقعدون مع القاعدين ويتخلفون عن نصرة إخوانهم والذب عن حرماتهم وأعراضهم قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنْ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ}، وقال تعالى: {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً * وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً}، وهذا أمر من الله تعالى بالجهاد لإعلاء كلمته واستنقاذ المؤمنين والمؤمنات، وتخليصهم من أيدي الكفرة المعتدين


مالكم؟

{مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثّاقلتم إلى الأرض، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل * إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً}

أخشيتم هؤلاء الحمر العلوج؟! أما والله لو علمتم عند لقاءهم، لما رأيتموهم إلا نعاجاً تساق إلى الذبح، وإماءً تساق إلى السيد، وشراذم لا ترى منها إلا الظهور والأدبار.

أم أنكم تريدون أن تجعلوا نصرتكم للإسلام مجلساً مكيفاً تجتمعون فيه على كلمات "لأبي عبد الله" تبثها القنوات، وتتابعون مقالاتٍ للمجاهدين وبيانات عبر الشبكات؟

أحسبتم أن النصر يستنزل بمثل هذا؟ {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين}؟

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَة}؟ {

حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ}؟ {

ويلكم أو حسبتم ذاك؟ قد خبتم وخسرتم إذاً... وما أحسبكم فاعلين
!
أحسبك ستقول: أنه الشوق إلى الله، وطلب الجنات.


أحسبك ستقول: تحملت الأذى في سبيل الله، لأنعم في الآخرة بالعيش الرغيد، والأمان الحقيقي،
احسبك ستقول خرجت أبتغي القتل مظانة، طمعاً في ثواب الله وابتغاء مرضاته، احسبك ستقول خرجت إلى الجهاد لرفع راية الدين، وتحكيم شريعة رب العالمين، بعد أن حكم فينا الطاغوت وتسلق على رقابنا بالقهر والإذلال والتبعية للكافرين،
احسبك ستقول خرجت إلى الجهاد نصرة للمستضعفين من الرجال والنساء والولدان، خرجت إلى أرض الجهاد لأمسح دموع اليتامى، وأخفف مصاب الثكالى، ولأشارك المسلمين همومهم وأحزانهم، لم يهنأ لي عيش وأنا أرى الكفار بجبروتهم وكبريائهم يذلون المسلمين، ويتحكمون فيهم، ويلزمونهم الذلة والصغار، بعد أن كتب الله لهم العزة.
أحسبك ستقول: نفرت يوم أن سمعت أمر الله سبحانه: {انفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}، ويوم أن عرفت ما أعده الله للمجاهدين في سبيله من الفضل والأجر الجزيل؛ (لغدوة في سبيل الله أو روحة، خير من الدنيا وما فيها)، وأما فضل الشهادة فهو الذي أطار النوم من عيني، شوقاً وتطلعاً إلى هذه المنزلة العظيمة، {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ}.

إني أعظك موعظة المشفق، وأذكرك تذكير المحب؛ عد أيها الأسد إلى عرينك، واشمخ برأسك، واسلك طريق العز الذي منحك الله إياه، واحمل سلاحك قبل أن تسلب هذه النعمة.

واعلم أخي؛ أن الله الذي امتن عليك من بين العالمين واختارك للجهاد، قادر على أن يخذلك؛ {إِنْ يَنْصُرْكُمْ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ}، فاعلم أنك لم تكن مجاهداً إلا بتوفيق الله وتيسيره، فاشكر نعمته ليزيدك من فضله؛ {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}

واحذر أن يراك الله مع القاعدين، بعد أن كنت من جنده المجاهدين، وحزبه المخلصين.

أين أنت عن إخوان لك مجاهدين، طال عليهم الزمان وهم في سجون الطواغيت أو الصليبيين، قد أثقلتهم القيود، وطال عليهم القعود؟! انتظروها غضبة مُضرية من أسود الله، تفك العاني وتنقذ الأسير.

أنسيت أن الجهاد فرض عين عليك حتى تسترد الديار المحتلة؟! أنسيت أنه لا واجب أوجب بعد الإيمان بالله تعالى من دفع العدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا؟! وعلى رأسهم جيش الصليب، الذي يجثم اليوم على أرض الجزيرة العربية، أنسيت أن فكاك العاني من المسلمين واجب وأمانة في أعناقنا، ونأثم لعدم ثأرنا لهم وقيامنا بالواجب تجاههم؟!

أنسيت وصية إمام المجاهدين محمد صلى الله عليه وسلم قبل موته حين قال: (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب)؟
!
إنها وصية مشفق وناصح؛ اتقوا الله في أمتكم، فهي اليوم في أمس الحاجة لكم، وإن اليوم يوم من أيام الله، فأروا الله من أنفسكم خيراً، واصدقوا الله يصدقكم، وتخلصوا من الدنيا وشهواتها، والتعلق بها وبزخرفها، فاليوم يوم النزال والقتال، وليس يوم الدعة والقيل والقال، فنصر الله لن يعطى لمن أعرض عن الجهاد، وعدوه ممسك بالزمام، وتأييد الله لن يناله من أعطى في دينه الدنية، وعدوه قد استأذى في سبيل صليبه المنية، أي نصر ننتظر ونحن في الوظائف لاهون، وأعداؤنا للغزو مستعدون بل ومحتلون، أي فرج يأتي ونحن في طلب الدنيا والمال في سعي حثيث، وما للجهاد من وقتنا قليل ولا كثير.
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكه فاعلم ان السفينة لا تجري على اليبس وكأنك
ألا تخشون أن يحول الله بينكم وبين قلوبكم، فتريدوا الجهاد فلا تستطيعوه؟!

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::
::::::::::::::::::::::::::::


وأخيراً فهذا نداءْ لأولي الالبابْ...









في الوقت الذي يتكالب فيه أعداؤنا، أعداء ملتنا وديننا وعلى قدر شراسة حربهم لعقيدتنا، وعلى ضخامة الكيد المصوب للإسلام وأهله .. على قدر ذلك كله، لابد أن يكون الفداء لهذا الدين والتضحية من أجل الانتصار له
نعم! لقد امتلأت الدنيا بالشر، واستعظم أهل الباطل وانتشروا، وملكوا أسماع الناس رغم أنوفهم في الصحف والمجلات والوسائل المسموعة والمرئية، ولكن كل ذلك من أجل التمحيص والإبتلاء؛ حتى يستبين الناس على حقائقهم وبواطنهم.

نعم هذا زمان الشر واستعلاء الباطل وغلبة أهل الضلال ونطق الرويبضة... نعم هذا هو زمانهم وهذا وقتهم.

ولكنه كذلك زمن فرصة أهل الإيمان بإثبات حسن ولائهم لله، وقوة علاقتهم به، وشدة رغبتهم ومحبتهم لجنته.

وهو زمن الفرص للعبيد الصادقين بأن يدخلوا في قوله تعالى: {وَقَلِيلٌ مَا هُمْ}، أو في قوله تعالى: {وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ}... مترددا بين "السابقين" وبين "أصحاب اليمين".

فيا أهل الإسلام... ويا عباد الله؛

لا تفوتوا على أنفسكم هذه الفرصة الثمينة، ولا تذهبوا في غياب عن هذه المنح الإلهية الجليلة، وإنما هي لحظات وصبر ساعة... ثم إلى ربنا المنقلب.

فاللهم! أعن عبادك على الخير، ونعوذ بنور وجهك أن تمكر بنا أو تفتنا... فإنا نريد وجهك... اللهم آمين

يا إخوتي هل تسمعون مقالي أو قد نسينا عزة الأبطال هل قد نسينا ثأر إخوان لنا ودماءّ على الأطلال
أو قد نسينا إخوة قد كبلوا بل علقوا من قيدهم بحبال، أو قد نسينا في الهوى أبطالنا كانوا هداة قادة لرجال.
ماذا فعلنا للزبير وقد غدا في شدة التعذيب والأهوال هذا أبو إدريس من قد قادنا نحو الجهاد يعيش في الأغلال ويصارع الأهوال نحو لقاءنا فتشده القضبان للترحال، والحِبُ ميسرة يعاني قيده من خلف سجن قارص وقِحال.
ماذَا ترانا فاعلين لحالهم هل نائمون نغط في الآمال؟
هلْ ناعمون براحة ورفاقنا بين انتظار القتل والأنكال؟
هلْ مجهشون وخامشون وجوهنا بين البكاء المر كالأطفال؟
هلْ ساكبون الدمع مثل نسائنا أم ناشدون دماءهم بجبال؟
هلْ جالسون على الارائك تُخمةً أم عَاصِفُون بعزة وقتال؟
هلْ قاعدون عن الجهاد بذلة إن القعود مطية الجهال.


هلْ انتَ حقاْ ممن يريدونَ النصرة لهذا الدينِ؟!
هلْ انتَ على استعدادْ للتضحية والبذلُ؟!
هلْ انتَ حقاْ على استعدادٍ للتجارةِ مع الله؟!
هلْ انتَ على استعدادٍ لأن تتحملً جمرَ هذاَ الطريقِ؟!
فلاَ جنةُ بلا نارُ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اذاَ كانتْ اجابتكً على الاسئلةِ بـ ْ نعمّ!
واذاََ كانَ المنتدىَ حقاْ قائمً على نصرةِ الجهادِ واهلهِ
واذاَ كنتَ حقاْ على استعدادٍ لأن تقدمْ المساندةً والبذلْ والتضحياتْ
فَقمْ بمرَاسلتِىٍٍٍٍِ ""(عبرَ البريدِ الإلكترونىِ لدىَ الرسائلِْ الخاصةٌ بالمٌنتَدىَ)"" فاخوانكٌ بحاجةٍ اليكَ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وختاما: اسمعوا ما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه أبو داود بإسناد حسن :


{ما من امرئ يخذل امرءًا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته، إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته
، وما من أحد ينصر مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلاّ نصره الله في موطن يحب فيه نصرته}

{وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إٍِِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المجاهده فى سبيل الله

avatar

المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 04/07/2012
الموقع : الامة الاسلاميه

مُساهمةموضوع: اسفووووووووووووووووون   الجمعة يوليو 06, 2012 12:20 am

السلام عليكم والله انا دموعى نزلت وحدها صحيح لم اقرا الموضوع كله ولكن قرات بعضا منه بوركت جهودك اخى الكريم والله ما ندرى ماذا نقول ماذا نفعل ولكن انا كفتاة مسلمه محبة للجهاد والله ان الدين سينتصر وتحيتى الى الاسود الذين ضحواااا من اجلنا بارك الله فيكم وانتم لا تحتاجوا هذا من فتاة مثلى جالسه ولا ادرى كيف اجاهد لكى القى ربى باحسن حال ولكن وباذن الله لكم الجنه يا ابطال ونقول لكم با1ن الله مادام فينا عرق ينبض باذن الله سوف يفقنا الله وجميع الامه اولا التحرر من الحكام او الطواغيت بمعنى اصح وبعدها نحكم الشرع فى الامه العربيه وبعدها نبدا فى الدول الغربيه اعذرنىىىىىىىىىىىىى يا الله فانى مقصره فى دينى اعذرنىىىىىىىىىى واغفرلىىىىىىىىى ارجوووووك فانت حبيبى وخالقى وعليكم السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عكرمه المقدسي



المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 25/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: نِداءْ للتَضحية وَبذل النفيٍِسّ {وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}   الأربعاء أغسطس 08, 2012 5:47 pm

ربح بيعهم وصدقوا فصدقوا الفردوس الأعلى نزلهم بإذن الله وأنت أخي في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الخطاب العولقي



المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 21/09/2012

مُساهمةموضوع: جميل   الجمعة سبتمبر 21, 2012 11:47 am

لم اقراء اجمل من هذا الطرح اخي اريد ان اراسلك على الخاص ولكنني لاعرف من اين فانا جديد هنا لم يمض على تواجدي هنا سو ساعتان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نِداءْ للتَضحية وَبذل النفيٍِسّ {وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المجاهدين العرب :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: