منتدى المجاهدين العرب
أيها المجاهدون يرجي التكرم بتسجيل الدخول والرجاء التسجيل بالقاب وليس باسماء أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلى أسرة الجهاد سنتشرف بانضمامك شكرا إدارة المنتدى


دولة الخلافة الأسلامية
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 خطاء قاتلة فى العمل (1) : التهاون في السرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عكرمه المقدسي



المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 25/07/2012

مُساهمةموضوع: خطاء قاتلة فى العمل (1) : التهاون في السرية   الأربعاء يوليو 25, 2012 5:58 pm

اخطاء قاتلة فى العمل (1) : التهاون في السرية
هذا الموضوع عبارة عن سلسلة انقلها لكم ليس لي فيها من فضل سوى قصي ولزقي لها في هذا المنتدى المبارك الذي اعجبني كثيراً فاحببت ان تكون اولى مشاركاتي معكم هذه الهدية.

اخطاء قاتلة فى العمل من اجل الاسلام 1
السرية فى العمل الاسلامى عموما والجهادى خصوصا من اهم بديهيات العمل الدعوى المُحكم المستمر .. فبدونها يصبح العمل الدعوى والجهادى أمر هش قابل للسقوط فى اى لحظة .

وللاسف نجد التهاون الشديد فى هذا الامر من قبل العاملين للاسلام نتيجة (( لقلة الخبرة ، ونتتيجة للثقة المفرطة)) ، وما اوتىّ العمل الاسلامى والجهادى ( من ابتلاء وتنكيل وافساد للخطط وضرب العمل الاسلامى وانكشاف اهله الا من هاذين السببين الرئيسيين ).

ولنا فى رسول الله اسوة حسنه فما بدا بالدعوة الى الاسلام الا سرا حتى بوب مسلم فى كتاب الايمان (باب جواز الإستسرار بالإيمان للخائف)

عن حذيفة قال: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أحصوا لي كم يَلْفظ الإسلام، قال: فقلنا: يا رسول الله أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة، قال إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا، قال: فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا)، ورواه البخاري وفيه (فلقد رأيتنا ابتلينا حتى إن الرجل ليصلي وحده وهو خائف)

قال النووي: [وأما قوله ابتلينا فجعل الرجل لا يصلي إلا سرا، فلعله كان في بعض الفتن التي جرت] . صحيح مسلم بشرح النووي 2 / 179

فالاصل فى العمل الاسلامى لاهل الاستضعاف غير ذى الشوكة العمل سرا وقد عزز الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك وان كانت للمسلمين شوكة بحديث : " استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان " . رواه الطبرانيّ

فهذا امر مطلق من رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كان فىالعمل الاسلامى او التجارى او الاجتماعى وكما قال الله عز وجل عن يعقوب عليه السلام يُخاطب ابنَه يوسف عليه السلام : ( يا بُنيّ لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا ) يوسف

فكيف اذا كان الامر في العمل الجهادى الذى يقض مضاجع اهل الكفر فى مشارق الارض ومغاربها ويهز كياناتهم ؟

فمن هديه عليه الصلاة والسلام فى سرية العمل ما اشار الى غزوة الا ورى بغيرها وكان اكثر الجند لا يعرف وجهة رسول الله ومن سيقابل فى بداية الدعوة الا فى غزوة تبوك فم يورى بها لعسر امرها .

فالمعلومة قد تُخفى لاقرب الناس اليك ليس تخوينا ًلهم بل من باب الحيطة والحذر جعل المعلومات فى اضيق دائرة فللعدو عيون بين اهل الاسلام قد لا تعلم عن امرهم شىء .

فهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت سرية...

وسَرِية عبد الله بن جحش كتب له الرسول صلى الله عليه وسلم كتابا وأمره ألا يفتحه إلا بعد مسيره يومين ثم ينفذ ما فيه.

ومثال ذلك للتقريب تجد من اخواننا يريد ان يذهب الى الجهاد اوالاعداد فيخبر احد اخوانه الذين يودههم ويحبهم فى الله فيذهب الاخر الى صديق آخر يوده فى الله ولا يكتم عنه شيأ فيخبره بامر اخيه !!!!

وهكذا الى ما لا نهاية فتجد ان الخبر وصل الى عشرات الاشخاص بسلسلة المودة والمحبة فى الله والنفوس تختلف فى الالتزام بكتم السر وقد يبيح هذا الشخص الامر بين جماعة لايعرفهم جميعا او على الهاتف (( وقد يكون هاتفه مراقب وهو لا يدرى )) فيبدا التنكيل والابتلاء بالشاب الذى يريد الخروج بالنية فقط فما بالك ان كان الامر فيه تنفيذ وواقع عملى.

فأصحاب العمل الاسلامي لابد عليهم بل يجب عليهم من تضييق دائرة المعلومة حتى لو كان من اقرب المقربين فليس هناك داعى ان تنقل المعلومة لشخص بمجرد انه ثقة فقط وليس له مجال فى حيثيات العمل ، ويعطى كل عامل على قدر عمله من دون زيادة مع الحث على السرية فيه .

تجنب التحدث مع الازواج والامهات فى امور العمل الاسلامى وذلك بصفتهم النفسية الشفافة والخوف علي الابن والزوج قد يبيحون بالاسرار الخاصة بالعمل من اقل تخويف وخدعة .

تجنب التحدث بالهاتف والبريد الاكترونى فى كل ما تعتقد انه يجب اخفائه .

الغاء اثار التتبع لاى عمل والتورى فى الحركة .

ومن السرية فى العمل الاسلامى التخفى فى المظهر

وهو الظهور بغير هيئة اهل الاسلام اذا احتيج الى ذلك ومثل ذلك :- كتمان نعيم بن مسعود لإسلامه حتى أوقع بين الأحزاب وبين قريظة يوم الأحزاب ( قال ابن إسحاق: إن نعيما بن مسعود أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني قد أسلمت وإن قومي لم يعلموا بإسلامي فمُرْني بما شئت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إنما أنت فينا رجل واحد، فَخَذِّل عنا إن استطعت، فإن الحرب خدعة ))

وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أنه يجوز بل قد يجب على المسلم التشبه بالمشركين في الهَدْي الطاهر كاللباس ونحوه ( كحلق اللحية والشارب ولبس البنطال وقصات الشعر المختلفة اذا احتيج للعمل بذلك من اجل مصلحة الاسلام مثل ان يكون عين للمسلمين فى دار حرب او موطن مشابه وهكذا ).

والله يا اخوة لن يؤتى العمل الاسلامى الا من الثقة المفرطة ونقل المعلومة لمن هو خارج دائرة العمل .

وانبه على التركيز على من تودعه سرك فقليل من يكتم السر وأقل من القليل من يصبر على الابتلاء فلا تعرض نفسك واخوانك الى مالا طاقة لك به وبهم من ابتلاء والسبب كلمة صغيرة لم تمسك لجامها فى نفسك .

ويروى عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه أنّه قال : سِرّك أسيرك ، فإذا تَكَلَّمتَ به صِرْتَ أسيره

وقال المهلّب بن أبي صفرة : أدنى أخلاق الشريف كتمان السرّ . وأعلى أخلاقه نسيان ما أسرّ إليه.

وكان أنو شروان ( أحد حكماء الفرس ) يقول : من حصَّن سرّه فله بتحصينه خصلتان : الظفر بحاجته ، والسلامة من السطوات .

ومصيبتنا من اهل السطوات ... انتهى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خطاء قاتلة فى العمل (1) : التهاون في السرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المجاهدين العرب :: أعداد المجاهدين :: الخلايا النائمة-
انتقل الى: